×

بمشاركة رواد الصناعة.. الجناح المصري في ”كان” يفتح أبوابه لتعزيز التعاون السينمائي العالمي

الأربعاء 13 مايو 2026 05:18 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
مهرجان كان السينمائي
مهرجان كان السينمائي

في قلب مدينة "كان" الفرنسية، انطلقت اليوم فعاليات الجناح المصري بسوق الأفلام (Marché du Film)، ضمن فعاليات الدورة الحالية لمهرجان كان السينمائي الدولي ويأتي هذا الجناح ليكون جسراً استراتيجياً يربط بين عراقة السينما المصرية وتطورها الحالي وبين صناع الأفلام والمنتجين من مختلف دول العالم، وسط حضور إعلامي ودولي لافت.

تحالف استراتيجي لدعم الفن السابع

يعتبر الجناح المصري ثمرة تعاون استثنائي ومبادرة مشتركة تجمع بين أقطاب الصناعة في مصر، ممثلة في:

  • مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
  • مهرجان الجونة السينمائي.
  • لجنة مصر للأفلام. ويهدف هذا الوجود المكثف إلى وضع السينما العربية والمصرية تحت الضوء العالمي، وفتح آفاق حقيقية للإنتاج المشترك وتطوير المواهب الناشئة، وتوفير منصة احترافية للتشبيك بين الخبراء الدوليين والمبدعين المصريين.

حضور رفيع المستوى من صنّاع السينما

شهد حفل الافتتاح تواجد نخبة من الشخصيات المؤثرة في المشهد الثقافي والسينمائي، وفي مقدمتهم الفنان القدير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، والمهندس سميح ساويرس، مؤسس مدينة الجونة ورئيس مجلس إدارة مهرجانها السينمائي. كما شارك في الافتتاح:

  • فريق مهرجان الجونة: عمرو منسي (المدير التنفيذي)، أندرو محسن (المدير الفني)، والناقد أحمد شوقي (رئيس سيني جونة).
  • ممثلو المؤسسات الرسمية: أحمد بدوي رئيس لجنة مصر للأفلام، والدكتور هاني أبو الحسن مستشار مدينة الإنتاج الإعلامي، ومصممة الجناح المهندسة شيرين فرغل.

أجندة حافلة بالفعاليات المهنية

لا يقتصر دور الجناح على التمثيل الرسمي فقط، بل يتحول إلى "خلية نحل" يومية تستضيف برنامجاً غنياً بالأنشطة، يشمل:

  1. حلقات نقاشية: تتناول مستقبل التوزيع والإنتاج في المنطقة العربية.
  2. اجتماعات الصناعة: لعقد شراكات واتفاقات لتمويل الأفلام الجديدة.
  3. أنشطة التشبيك: التي تجمع المخرجين الشباب والمنتجين الدوليين لاستكشاف فرص التعاون.

مصر في عيون العالم

يأتي افتتاح الجناح المصري في وقت يشهد فيه مهرجان كان زخماً كبيراً، خاصة مع لفت الأنظار لنجوم عالميين مثل فان ديزل بفيلمه الجديد، ومداعبات لجان التحكيم للجمهور.

وفي ظل هذا المناخ، يثبت الجناح المصري أن "هوليوود الشرق" ما زالت حاضرة بقوة، ليس فقط بأفلامها، بل بكياناتها المؤسسية القادرة على المنافسة في كبرى المحافل السينمائية العالمية.